Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 99

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع وستين وستمائة

«سنة ثمان وستين وستمائة»

فيها - فى رمضان - أخرج الشريف أبو نمى وعمه إدريس الأمير (¬١) مروان نائب [الأمير عز الدين أمير] جندار (¬١) بأمر الظاهر بيبرس، وجاء أمير يقال له التنيسى وكسا الكعبة من قبل الظاهر، وحج بالناس (¬٢).

وفيها غارت مياه الآبار بوجّ إلى حد أنه لم يتحدث أحد من مشايخنا أنه رأى ذلك.

***

«سنة تسع وستين وستمائة»

فيها - فى ربيع الأول - قتل ولد لأبى نمى، ووقع بين أبى نمى وعمه إدريس خلف؛ فاستظهر إدريس على أبى نمى، وخرج أبو نمىّ هاربا من بين يدى عمه، وتوجه إلى ينبع واستنجد بصاحبها، وجمع جندا وقصد مكة - بعد أربعين يوما من قتل ولده - فالتقى هو وعمه إدريس بخليص وتحاربا، فطعن أبو نمى إدريس ألقاه عن جواده ونزل إليه وجزّ رأسه، واستبد بالإمرة؛ وذلك فى ربيع الأول أو جمادى الأولى (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 99 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.