Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 100

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع وستين وستمائة

وفيها - فى ليلة النصف من شعبان - جاء سيل إلى مكة المشرفة لم يسمع بمثله فى هذه الأعصار، ودخل وسط الكعبة، وألقى كل زبالة كانت فى المعلاة فى الحرم، وعظم خوف الناس بسببه من الهدم والغرق، ومات منهم عالم عظيم؛ حملهم، وبعضهم طاحت الدور عليهم، وكان ذلك بعد صلح ثقيف على قسمة العيون بأشهر (¬١).

وفيها عريت الكعبة وقاسى الناس شدّة من العري؛ فجاءت الكسوة بعد حج الناس.

وفيها لم يحج أحد من مصر لا فى البر ولا فى البحر، وحج ركب كبير من بغداد (¬٢).

وفيها - فى يوم القرّ (¬٣) بمنى - خطب خطيب مكة ابن الأعمى وذكر رمى الجمار قبل الصلاة.

وفيها مات العفيف عبد الرحمن بن صهيب بن جابر بن عبد الرحمن الأسدى يوم الخميس ثامن عشرى المحرم (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 100 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.