Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 106

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس وسبعين وستمائة

وأطلقه، واستعطفه واعتذر إليه وسأله المغفرة، فراح للزيارة. واشتد الغلاء بعده (¬١)، وتخوف الشرفاء من ملك مصر.

وفيها - فى آخرها - وصل كتاب من الملك الظاهر بيبرس إلى صاحب مكة الشريفة أبى نمى ونسخة الكتاب:

من بيبرس سلطان مصر إلى الشريف/الحسيب النسيب أبى نمى محمد بن [أبى] (¬٢) سعد. أما بعد فإن الحسنة فى نفسها حسنة، وهى من بيت النبوة أحسن. والسيئة فى نفسها سيئة، وهى من بيت النبوة أسوأ (¬٣). وقد بلغنا عنك أيها السيد أنك أبدلت حرم الله بعد الأمن بالخيفة وفعلت ما يحمر به الوجه وتسود به الصحيفة، ومن القبيح كيف تفعلون القبيح وجدّكم الحسن، وتقاتلون فى الحرم حتى تكون العبر. هذا وأنت من أهل الكرم وسكان الحرم!! فكيف آويت المجرم، واستحللت دم المحرم ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ (¬٤) فإن لم تقف عند حدك أغمدنا (¬٥) فيك سيف جدك والسلام.

فكتب إليه أبو نمى:

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 106 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.