Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 107

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس وسبعين وستمائة

من محمد بن أبى سعد إلى بيبرس سلطان مصر، أما بعد فإن المملوك معترف بذنبه تائب إلى ربه؛ فإن تأخذ فيدك الأقوى وإن تعف فهو أقرب للتقوى. والسلام (¬١).

وفيها غلت الأسعار. وكانت الوقفة الجمعة؛ قال الميورقى:

زعم الشيخ شكران بن شهوان، والشيخ عبد الجليل: أنها تمام مائة وقفة جمعة من بعد رسول الله ﷺ، وكان غيرهما قد ادّعى ذلك فى وقفة الجمعة سنة العطش وموت الجمال عام أحد وخمسين وستمائة؛ فى العام الذى قتل فيه أمير مكة الشريف الحسنى (¬٢) قتله بنو عمه.

وقالا: الجمعتين كان فيهما العطش الشديد، وزادت هذه بالقحط والغلاء؛ سعرها ربع وشطر بدينار (¬٣).

وفيها حج تاج الدين بن الصاحب بهاء الدين (¬٤).

ونهبت عصبة اليمن لنفورهم من منى فى عقبة الهدا، والذين نهبوهم بنو زهير.

وفيها عزل الجمال محمد بن المحب الطبرى نفسه (¬٥) عن قضاء

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 107 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.