Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 151

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع عشرة وسبعمائة

من دمشق الأمير سيف الدين بلبان البدرى (¬١). فلما علم حميضة ورميثة بأمرهم هربوا إلى صوب حلى بنى يعقوب، فلما انقضى الموسم وخرج الحاج توجه جميع الأمراء المجردين صحبة أمير الحاج المصرى بلبان الشمسى. وكان كثير الطمع، مفرطا فى أمر الحاج، سيئ السيرة. وأقام/الأمير طقصبا بالعسكر حتى رتّب الشريف ١٢٥ أبا الغيث فى إمارة مكة وأقام معه (¬٢).

وفيها مات الفخر عثمان بن محمد بن عثمان بن أبى بكر بن محمد التّوزرى، ظهر يوم الأحد حادى عشر ربيع الآخر (¬٣).

***

«سنة أربع عشرة وسبعمائة»

فيها - فى المحرم - سار أبو الغيث والأمير طقصبا إلى صوب حلى بنى يعقوب بسبب حميضة ورميثة؛ فسارا قدر مرحلتين ولم يجدا خبرا عنهما؛ لأنهما لحقا ببلاد السّراة. ووصل أبو الغيث وطقصبا إلى حلى بنى يعقوب ولم يدخلها طقصبا وقال: هذه أوائل

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 151 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.