Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 152

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع عشرة وسبعمائة

بلاد المؤيد، ولا أدخلها إلا بمرسوم الناصر، فعاد على عقبه (¬١)، فقصر أبو الغيث فى حق العسكر وضاق بهم (¬٢) ونفر منهم، وأظهر لهم الاستغناء عنهم؛ فأخذوا خطّه بذلك، وعادوا وتوجهوا من عنده فى ربيع الأول.

وقيل إن الجلب قل وصوله إلى مكة، ولم تمطر مكة، فكثرت كلف العسكر، واحتاجوا إلى السفر، فأشهد عليهم أبو الغيث أنه أذن لهم فى السفر، وكتب بذلك إلى السلطان (¬٣).

فلما علم حميضة، بمفارقة الجيش لمكة عاد إليها بجمع وقاتل أخاه أبا الغيث، وقتل من أصحاب أبى الغيث نحو خمسة عشر نفرا ومن الخيل أكثر من عشرين فرسا، وملك مكة فانهزم أبو الغيث ولجأ إلى أخواله من هذيل بوادى نخلة مكسورا. ثم إن حميضة أرسل رسولا وخيلا تقدمة للسلطان؛ فحبس رسوله، ولم يرض عنه، وأرسل بعده (¬٤) أبو الغيث هدية فوعده السلطان بنصره وإرسال عسكر - ويقال إنه أمر صاحب المدينة بنصره (¬٥).

وفيها - فى يوم الثلاثاء رابع ذى الحجة - وقعت حرب بين

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 152 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.