Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 331

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثمانين وسبعمائة

«سنة ثمانين وسبعمائة»

فيها أشرك السيد أحمد بن عجلان معه فى الإمرة بمكة ولده محمدا، وما كان له بمشاركته فى ذلك أثر، وذلك لصغره؛ لأن السيد أحمد هو قائم بمصالح العسكر، وإليه النظر فى جميع الأمور، واستمرا على ذلك إلى أن مات السيد أحمد (¬١).

وفيها - فى رجب، أو شعبان - قدمت الرجبية وصحبتها الشيخ إبراهيم الأبناسى (¬٢).

وفيها كان أمير الحاج المصرى بهادر، وكان صحبته أمير مجلس (¬٣) الأمير قرادمرداش الأحمدى، ولما وصل ركب الحاج إلى مكة بلغهم قدوم محمل من اليمن وكسوة للكعبة، جهز ذلك صاحب اليمن الأشرف إسماعيل بن الأفضل عباس بن المجاهد، وكان قد انقطع المحمل من اليمن (¬٤) مدة طويلة مقدارها [ثمانون] سنة (¬٤).

فمنع الأمير قرادمرداش حجاج اليمن من دخول مكة، فلم يزل السيد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 331 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.