Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 332

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثمانين وسبعمائة

أحمد بن عجلان يتوسّط بين حجاج اليمن وحجاج مصر حتى دخل أهل اليمن بمحملهم، ووقفوا بعرفة، ولم تكن فتنة بحمد الله. وقيل إن المحمل اليمنى إنما قدم/مكة فى السنة بعد هذه (¬١).

فلما كسا الأمير قرادمرداش الكعبة فى يوم النحر على العادة خرج من مكة عائدا إلى مصر، واتفق للحاج فى عودهم محن شديدة؛ من موت الجمال، وتزايد الأسعار. فلما نزلوا بالأزلم (¬٢)، وفى ظنهم أنهم يجدون ما جرت به العادة من الشعير والبقسماط المحمول إليهم من القاهرة، فلم يجدوا شيئا من ذلك؛ لأن العربان تعرضت للإقامات تريد نهبها، فلم يتجاوزوا مغارة شعيب (¬٣)، فاشتد الأمر على الحجاج وعلفوا جمالهم بما معهم من زادهم الذى هو قوتهم، وانقطع كثير منهم فى الطرقات جوعا وتعبا، وبلغت الويبة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 332 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.