وفيها - أو فى التى بعدها - تقدم الإمام الحنفى فى الصلاة على الإمام المالكى، لأن المالكى كان يصلى قبل الحنفى (¬١).
وفيها مات القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، فى ليلة السبت ثالث عشرى ربيع الأول (¬٢).
والبهاء أحمد بن الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الأميوطى بدمشق (¬٣).
***
«سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة»
فيها كان غلاء بمكة؛ بلغت فيه الغرارة الحنطة خمسمائة درهم كاملية وأزيد، وأكل الناس سائر الحبوب [حتى] (¬٤) القطانى (¬٥) وحب الثمام (¬٦) عملوها خبزا، ثم فرج الله عن الناس (¬٧).