Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 541

  1. الجزء الثالث
  2. سنة عشرين وثمانمائة

والقاضى أبو البركات [محمد] بن ظهيرة، بعد الحج فى ليلة الخميس ثالث عشرى ذى الحجة (¬١).

وأم الخير بنت الشيخ أبى العباس بن عبد المعطى (¬٢).

***

«سنة عشرين وثمانمائة»

فيها بعث السيد حسن إلى بعض خواصّ ابن أخيه رميثة يستميله بالدخول فى طاعته، فمال إلى ذلك ابن أخيه لما بلغه عن القواد، ولتقصير من معه من موالى السيد عجلان وابنه أحمد بن عجلان فى حقه؛ لقلة طواعيتهم له، ولإمساك سعيد جبروة يده عن إعطائه ما ظن رميثة أن صاحب اليمن بعث به إليه: من النقد والكسوة والطعام على يد سعيد جبروة؛ فإن صاحب اليمن كان استدعى سعيدا ليوصله برا لنفسه ولرميثة.

وقدم رميثة إلى مكة بإخوته وزوجته - وهى أعظم من حمله على ملايمة عمه - وكان عمه قد توجّه/من مكة لقصد الشرق، ولما أتاه الخبر بإقبال ابن أخيه إليه أمر خواصّ غلمانه بتلقيه وكرامته،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 541 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.