Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 542

  1. الجزء الثالث
  2. سنة عشرين وثمانمائة

فخرجوا للقائه موكبين له، ودخل معهم مكة فى يوم الخميس تاسع عشر صفر؛ فأنزلوه بمكان أعدوه له، وكسوه وضيّفوه وخدموه؛ واستحلفوه فى جوف الكعبة يوم الجمعة عشرى صفر على إخلاص الودّ منه لعمه، وحلفوا له على ذلك عن أنفسهم وعن عمه، واستحلفوا إخوته كذلك لعمهم، وحلفوا لهم. وبعد أيام قليلة مضى رميثة وإخوته لعمهم خاضعين؛ فأكرم ملاقاتهم، وأحسن إليهم، وبالغ فى الإحسان إلى رميثة، وأظهر للناس الاغتباط به كثيرا.

وما سهل ذلك بأكثر بنى حسن؛ لعلمهم أن حالهم لا يروج كثيرا إلا فى زمن الفتنة.

وعاد الشريف حسن هو وأولاد أخيه ومن معه من الأشراف إلى مكة فى جمادى الأولى. ورام السيد حسن خفض (¬١) القواد العمرة والحميضات، وأخذ ما معهم من الخيل والدروع، وألزمهم بذلك أو الجلاء من بلاده ومحل ولايته، وأجّلهم للجلاء نحو نصف شهر.

وعاد إلى الشرق، وأمر بعض خواصه بأخذ المطلوب من القواد أو إخراجهم من البلاد، وظن أنه لابد من حصول أحد الأمرين؛ لإطماع الشرفاء ذوى أبى نمى وذوى عبد الكريم [بالموافقة على ذلك والمساعدة له عليه، فتلطّف القواد بالشرفاء] (¬٢) وخضعوا لهم وخوفوهم من غائلة هذا؛ لما فيه من إضعاف الفريقين، فإن الشرفاء كانوا وافقوه على

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 542 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.