Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 543

  1. الجزء الثالث
  2. سنة عشرين وثمانمائة

تسليم خيلهم ودروعهم، فإذا فعل ذلك القواد ضعفوا، وقصد الأشراف بذلك إضعاف القواد، فمال الشرفاء لقول القواد، وأعطو للشرفاء دية قتيل شريف، قتله بعض القواد فى دولة رميثة، وكان القواد ممتنعين من ديته ويقولون: نحاسبكم به مما لنا عندكم من القتلى.

وتحالف الفريقان على الأذى، واستعطف القواد ذوى رميثة أولاد أحمد ابن ثقبة بن رميثة، وأولاد على بن/مبارك ولفيفهم؛ فعطفوا على القواد، ومالوا لما مال إليه ذوو أبى نمى، وحلفوا عليه.

وبلغ ذلك الشريف حسنا؛ فعاد من الشرق إلى مكة فى أوائل النصف الثانى من رجب، وقصد وادى مرّ، ونزل على الأشراف ذوى أبى نمى، ولم يجد أكثر الشرفاء على ما كان يعهد منهم، وهم مع ذلك يظهرون له الطاعة والموافقة على قصده، ويشرطون عليه فى ذلك أن يجزل الإحسان إليهم بالمال والخيل والدروع. وتوقف هو فى ذلك؛ لما عهد فى الفريقين من الأخذ وعدم الإسعاف بالقصد، كعادة أسلافهم [مع أسلافه] (¬١). ونزل القواد والأشراف الذين معهم بالعدّ مع ذوى ثقبة ومبارك ولفيفهم جدة واستولوا عليها، فى يوم الخميس تاسع عشر رجب، وأقاموا الشريف (¬٢) ميلب بن على بن المبارك، والشريف ثقبة بن أحمد بن ثقبة سلطانين، وجعلوا لكل منهما بجدة نوابا، واستولوا على ذرة كثيرة بجدة؛ نحو خمسمائة غرارة، وجبوا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 543 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.