Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 608

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع وعشرين وثمانمائة

وفيها كان مجاورا بمكة القاضى علم الدين الإخنائى (¬١)، وشرف الدين الأميوطى (¬٢).

وفيها - فى يوم الرابع عشر من ذى الحجة، بعد أن تكاملت جميع الركوب فى المحطة - المصرى والشامى وغيرها - توجّه السيد على ابن عنان وصحبته الأمير قرقماس، وأحمد الدويدار، والمماليك السلطانية صوب الشريف حسن بن عجلان؛ لأنه بلغهم أنه نازل بقرب مكة ينتظر توجه الركب ويدخل مكة، فساروا جميعا، فأدركوا ولده السيد بركات وجماعة من الفرسان معه؛ فانهزموا، وأنذروا السيد حسن؛ فانهزم على الفور هو ومن معه وأدرك الترك ولدا للقائد ودىّ العمرى، فقتلوه ورجعوا وسافر الحاج.

وسبب نزول السيد حسن قرب مكة أن الخواجا فخر الدين أبا بكر التوريزى (¬٣) مشى فى الباطن مع السيد ميلب بن على بن مبارك، وأرسله إلى السيد حسن يبشره فى الباطن بالبلاد، وأن الخلعة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 608 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.