Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 609

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع وعشرين وثمانمائة

وصلت مع الحاج، وأن أمير الحاج ينتظر إلى وقت الرحيل ويبعث له بالتشريف، ويلبسه ويدخل مكة؛ فظن الشريف حسن وقوع هذه القضية على هذا الوجه، وأن الأمر صحيح، وهو فى الحقيقة خدعة؛ لتحصيله (¬١) فى القبضة.

وفيها ولى القاضى أبو البقاء بن الضياء الحنفى نظر الحرم الشريف والحسبة بمكة، والنظر على المطهرة الزينية بركة (¬٢) عوضا عن أبى الفضل النويرى، وعلى رباط كلالة (¬٣) عوضا عن عبد القادر الحنبلى، وكلاهما بحكم وفاته.

وفيها مات قاضى مكة محب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشى، فى يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الآخر، فولى عوضه قريبه القاضى أبو السعادات محمد بن محمد بن ظهيرة فى العشرين من جمادى الأولى (¬٤)، وقدم إلى مكة من مصر فى سادس شعبان (¬٥).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 609 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.