Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 624

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثمان وعشرين وثمانمائة

وأقام الأمير أرنبغار رأس نوبة الأشرفى، ومعه مائتا مملوك بمكة المشرفة، وهو باش العسكر والحاكم عليهم (¬١).

وفيها خرج السيد زهير الحسينى (¬٢) على حاج عقيل ونهبهم وشتتهم وأخذ أموالهم وجمالهم وأحمالهم، وممن كان مع القفل ونهب (¬٣) قاضى مكة سراج الدين الحنبلى وعمر بن عبد الحميد، وكان وصلا من بلاد العجم.

وفيها - فى ليلة التاسع من ذى الحجة - خرج قطّاع طريق من صاهلة وهذيل وعدوان البدويين على الحجاج بمضيق منى وأخذوا القاضى بهاء الدين أبى البقاء بن الضياء (¬٤) وعياله وسلبوهم وأخذوا أحمالهم وجمالهم، وخلوهم على الأرض، وكان معهم شهاب الدين بن جار الله بن صالح الشامى فضربوا ساقه بسيف، وتلاحق الناس بهم فركبوا معهم إلى عرفات خلا أحمد بن جار الله وأخاه عليا فإنهما أقاما بمنى وهما محرمين وفاتهما الحج، ومات أحمد بن جار الله فى ليلة الحادى عشر من ذى الحجة، وهو على إحرامه، وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة (¬٥).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 624 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.