وفيها أرسل السلطان إلى مكة بطلب زوجة علاء الدين القائد للفحص عن أمواله؛ لأنه مات/بعيون القصب، فتجهزت زوجته ٣٨٢ صحبة المحمل فى موسم هذه السنة (¬١).
وفيها وصل كزل العجمى الأمير (¬٢) إلى مكة بعد أن عمّر مناهل بدرب الحجاز [هى] (¬٣) عجرود والأزلم، ومغارة شعيب، والوجه، وكان صحبته نور الدين الطنبدى (¬٤) فلما فرغ رجع الطنبدى إلى القاهرة، وجاء كزل إلى مكة، وأقام بمكة إلى أن حجّ وعمّر بيته بدار العجلة ورمّمها (¬٥).
وفيها قدم الشيخ نجم الدين الواسطى مفتى العراق صحبة الركب الشامى، وحج وجاور بمكة. والعلامة شمس الدين البرماوى (¬٦)، وحج وجاور فى السنة بعدها.