Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. الجزء الأول
  2. السنة الحادية والأربعون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من مبعثه ﷺ

الحق - ويروى أن خديجة أدخلت النبىّ ﷺ بينها وبين درعها، فذهب عند ذلك جبريل (¬١).

ويروى، قال ورقة لما ذكرت له خديجة أنه ذكر لها جبريل:

سبّوح سبّوح، وما لجبريل يذكر فى هذه الأرض التى تعبد فيها الأوثان!! جبريل أمين الله بينه وبين رسله، اذهبى به إلى المكان الذى رأى فيه ما رأى، فإن أتاه فتحسّرى، فإن يكن من عند الله لا يراه. ففعلت فلما تحسّرت تغيّب جبريل ولم يره، فرجعت وأخبرت ورقة، فقال: إنه ليأتيه الناموس الأكبر الذى لا تعلّمه بنو إسرائيل أبناءهم إلا بالثمن (¬٢).

ويروى: أن أبا بكر الصديق كان/نديما للنبى ﷺ فى الجاهلية، وكان النبىّ ﷺ إذا برز سمع من يناديه: يا محمد. فإذا سمع الصوت انطلق هاربا، فأسرّ ذلك إلى أبى بكر (¬٣).

ويروى: أن النبى ﷺ قال لخديجة: إذا خلوت وحدى سمعت نداء، وقد والله خشيت أن يكون هذا أمرا. فقالت: معاذ الله؛ ما كان الله ليفعل بك، فو الله إنك لتؤدّى الأمانة، وتصل الرحم، وتصدق الحديث. فلما دخل أبو بكر على خديجة - وليس رسول الله ﷺ ثمة - فذكرت خديجة حديثه لأبى بكر وقالت:

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1670, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.