«سنة خمس وثلاثين وثمانمائة»
فيها - في رجب - قدم سعد الدين بن المرة/ناظر جدة ولم يكن معه إلا ألزامه وحاشيته فقط، لأن السلطان لم يمكن أحدا من السفر معه خوفا عليهم من العرب (¬١)، وقدم معه علي بن داود الكيلاني قاضيا [بجدة] (¬٢) ونائبا بمكة عن القاضي الشافعي، فباشر جدة سعد الدين وسنقر العزى (¬٣) وداود الكيلاني (¬٤).
وفيها عمر الخواجا سراج الدين عمر بن محمد بن المزلق الدمشقي (¬٥) أحد التجار عين حنين المعروفة بعين بازان، فجرت فى شهر رمضان ودخلت مكة (¬٦)، ومرت على سوق الليل إلى الصفا وانتهت إلى باب إبراهيم ثم إلى الماجن (¬٧)، فعم النفع بها. وكثر