الخير لشدة احتياج الناس بمكة إلى الماء وقلته أحيانا وغلاء سعره وكان مصروفه عليها خمسمائة دينار فقط، وذلك بعظم نيته، أجزل الله ثوابه، لأن بعض الناس أمره ألا يعمر فيها شيئا، لأنها مفلسة من أصلها، وأنه يصرف عليها مالا كثيرا ولا ينتفع بها، فلم يلتفت إلى ذلك وقال أصرف عليها جميع ما معى من المال.
وفيها - في جمادى الآخرة - عمر الخواجا جمال الدين محمد بن علي الرومي مولد جعفر الصادق بدار أبي سعيد (¬١).
وفيها ابتديء فى عمارة المدرسة المعروفة بالباسطية (¬٢) ولم تنقض هذه السنة حتى فرغ من عمارة سفلها وغالب علوها، ودرّس بها في العشر الأول من ذى الحجة قاضي القضاة جلال الدين أبو السعادات
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 63 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1892)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.