Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 70

  1. الجزء الرابع
  2. سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

الحرام - شكر الله سعيه - وتهدم في هذه الليلة دور كثيرة، فقول المكثر ألف وزيادة ومات تحت الردم اثنا عشر إنسانا، وغرق ثمانية أنفس، ودلف (¬١) سقف الكعبة فابتلت الكسوة التي بداخلها/ وامتلأت القناديل التي بها (¬٢). وفى هذا المعنى أنشدني نور الدين علي بن محمد بن محمد بن عبد المغيث المنادي (¬٣) الدلال فى يوم الاثنين ثاني صفر سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بساحل جدة لنفسه:

أتى بمكة سيل قد أضر بها … فأغرق الناس ليلا وهو يغشاهم

فعند هذا لسان الحال أخبرنا … هذا جزاؤهم مما خطاياهم (¬٤)

وحدث عقب هذا السيل بمكة وأوديتها وبأطراف اليمن وباء (¬٥) واشتعل الوباء فى شعبان حتى بلغ بمكة في اليوم عدة من يموت خمسين.

وفيها - فى ثامن عشر جمادى الآخرة - أرسل السيد بركات جيشا مقدمه ابن عمه السيد رميثة (¬٦) نحو بلاد الشرق، فغاروا فى يوم

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 70 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.