الأربعاء سادس رجب على شهران (¬١) وعرب كثيرة، فانكسر جماعة الشريف وقتل السيد رميثة مقدم العسكر (¬٢) والقائد جماز بن مقبل العمري (¬٣)، والقائد محمد بن جسار بن علي الحميضي (¬٤) وعدة من العبيد والمولدين ينيفون عن العشرين. ووصل العسكر إلى مكة مكسورين في ثامن رجب.
وفيها وصل السيد أبو القاسم إلى حادثة (¬٥) وتواجه مع أخيه السيد بركات واصطلحا صلحا شافيا (¬٦).
وفيها - فى رمضان - قدم إلى مكة رجبية مقدمها الأمير أرنبغا، ووصل معه بخمسين (¬٧) مملوكا عوض من كان بمكة وصحبتهم عدة كثيرة من الرجال والنساء يريدون العمرة والحج. وسافر المماليك الذين كانوا بمكة مع الحاج، وأقام أرنبغا بجدة، وسافر عقب سفر الهندي (¬٨).