Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 91

  1. الجزء الرابع
  2. سنة تسع وثلاثين وثمانمائة

بن علي بن ميلب بن رميثة وغيره، والوزير شكر في عدة من وجوه أهل مكة. وسار معهم الأمير أرنبغا أمير الخمسين الراكزين بمكة من المماليك السلطانية، وصحبته منهم عشرون مملوكا، فنزلوا عسفان يوم الخميس رابع عشر رجب، وقطعوا الثنية التي تعرف اليوم بمدرج علي (¬١) حتى أتوا القوم - وقد أنذروا بهم - فتنحوا عن الأرض وتركوا بها إبلا مع خمسة رجال.

فأول ما بدأوا به أن قتلوا الرجال الخمسة،. وامرأة حاملا كانت معهم، وما في بطنها أيضا، واستاقوا الإبل حتى كانوا في النصف من الثنية المذكورة ركب القوم عليهم الجبال يرمونهم بالحراب والحجارة، فانهزم الأمير أرنبغا في عدة من المماليك، وقد قتل منهم ثمانية ومن أهل مكة ومن غيرهم زيادة على أربعين رجلا، وجرح كثير ممن بقي. وغنم القوم منهم اثنين وثلاثين فرسا، وعشرين درعا، ومن السيوف والرماح والتجافيف (¬٢) ونحو ذلك من الأسلحة، ومن الأسلاب والأمتعة ما قيل إنه بلغ قيمته خمسة آلاف دينار [وأكثر] (¬٣)، فلما طلعت الشمس يوم الجمعة النصف من رجب

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 91 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.