دخل أرنبغا بمن مضى معه من المماليك مكة وهم يقولون: قتل جميع من خرج من العسكر. فقامت عند ذلك بمكة صرخة من جميع نواحيها لم ير مثلها شناعة. وأقبل المنهزمون إلى مكة شيئا بعد شيء في عدة أيام، وحمل السيد ميلب في يوم السبت ميتا، ومات بعده بأيام الشريف قاسم ابن جسار من جراحه (¬١) شوهت وجهه جميعه من أعلى جبهته الى أسفل ذقنه (¬٢).
وفيها في يوم الأحد مستهل شعبان وصلت الرجبية إلى مكة المشرفة وصحبتها القاضي ولي الدين محمد بن قاسم (¬٢).
والصاحب/كريم الدين (¬٣) [عبد الكريم] (¬٤) كاتب [المناخ،
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 92 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.