Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 114

  1. الجزء الرابع
  2. سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

فيثقلان (¬١) عليه، والتاجر قد بذل عليهما جملة من المال، فلم يعلم (¬٢) أحد خبرا. وأقام الشريف ابن عين الغزال والعبد الذى في خدمته في ألذّ عيش من أكل وشرب ولهو. ثم إن الهندي سأل الشريف أن يدفع إليه عشرة أفلورى فامتنع، فذهب إلى التاجر وأخذ منه أمانا لنفسه، وأخبره بأن طواشيه وعبده عند الشريف ابن عين الغزال. فذهب/التاجر إلى أمير الترك بمكة الأمير جانبك الثور، فأخبره بالقضية، فأرسل الأمير إلى ابن عين الغزال فأحضره هو والعبد الذى في خدمته، وقررهما فاعترفا أنهما حفرا لهما حفيرة عندهما في البيت ووضعاهما من غير أن يقتلاهما. فذهب أعوان الأمير بالشريف والعبد إلى البيت الذى هما فيه. فأراهم الشريف المكان، فحفرا فوجدا الطواشي ميتا وهو قائم ماسك سقف الحفيرة التى هو فيها. فأخرج هو والعبد وقد تغيرا وعفنا، وأخضرت لحومهما، فحملا إلى بيت الأمير. ثم إن الأمير طلب من الشريف ورفيقه المال، فلم يعترفا بشيء من المال، فعاقبهما فأخبر العبد أن جملة من المال الذى عند علي بن يوسف البزاز (¬٣) وزوجة ابنه الفوى (¬٤) فأحضرا إلى بيت الأمير وسئلا عن ذلك، فحلفا أنه لم يكن عندهما منه شيء، فعوقب علي بن يوسف فلم يقر بشيء،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 114 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.