ثم إن الأمير جمع القضاة الأربعة وصاحب مكة السيد بركات واستفتى القضاة في قتل الشريف ورفيقه، فلم يفته أحد منهم بذلك، فأمر السيد بركات بشهرتهما في البلد، ثم شنقهما، فسمرا (¬١) على الجمال، وطيف بهما مكة المشرفة. ثم شنقا بدرب المعلاة ودفنا هناك.
وفيها - فى شهر رمضان - قدم مباشر وجدة سعد الدين إبراهيم ابن المرة، وهو ناظر الخاص (¬٢) بجدة على عادته، والتاجر بدر الدين حسن بن شمس الدين محمد بن المزلق (¬٣) الشامي، عوضا عن
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 115 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1944)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.