الأمير المجرد إلى جدة، وبعث السلطان على يد ابن المزلق خمسة آلاف أشرفي، بسبب عمارة عين عرفة (¬١) ثم بعد ذلك وصل نكار (¬٢).
وفيها/ - في ظهر يوم الأحد ثالث عشر القعدة - حصل مطر قوي، فلما كان العصر جاء سيل وادي إبراهيم، فتلاقى مع سيل أجياد عند باب الحزورة فدخل المسجد الحرام، والناس في صلاة العصر، فأسرع الإمام بالناس وذهب من المسجد خوفا من أن يكثر السيل، ودخل السيل من أبواب المسجد الشرقية واليمانية، ولم يحصل في المسجد من الماء إلا فرش المسجد فقط. ثم جف السيل في وقته.
ثم فى ثاني يوم شرع في شيل ما ألقى السيل في المسجد من الأوساخ والتراب؛ فشيل غالب ذلك (¬٣).