ودخل الحاج وفى المسجد أكوام من التراب في ناحية باب إبراهيم. وكانت الوقفة يوم الثلاثاء (¬١).
وفيها قدم مع الحاج الأمير أرنبغا وصحبته مماليك مستخدمين (¬٢) للسيد بركات، وسافر مع الحاج المماليك الذين كانوا بمكة، وكان أمير الحاج المصري أقبغا الناصري الأشرفي (¬٣) التركماني، أحد أمراء الطبلخانات. وأرسل السيد بركات صحبة الحاج على يدي ابن فلاح إلى السلطان الأشرف قودا، فوافق موت الأشرف، فقدم لولده العزيز (¬٤).
ونزل بركب الغزاوي ومن انضم إليه من أهل الرملة، ومن أهل القدس، وبلاد الساحل، وأهل ينبع، لما نزلوا في عودهم من مكة بوادي عنتر قريبا من الأزلم - بلاء عظيم، خرج عليهم من