Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 145

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة

من حرّ بسموم محرق، وهلك معظم الجمال، بحيث مشى من لم يعتد المشي، ورمى الناس أمتعتهم؛ لعجزهم عن حملها، مع عسف أمراء الركب، فكانت رجعتهم مشقة؛ لما نزل بها من أنواع البلاء (¬١).

ووصل صحبة الحاج إلى مكة المشرفة مرسوم يتضمن إعفاء السيد بركات من تقبيل خفّ جمل المحمل، فشكر هذا من فعل السلطان، وألا يؤخذ من التجار الواردين في البحر إلى جدة سوى العشر فقط، ويؤخذ صنف المال من كل عشرة واحد، وأن يبطل ما كان يؤخذ سوى العشر من رسوم المباشرين ونحوهم، فكان هذا من جميل ما فعل، وأن يمنع الباعة من المصريين الذين سكنوا مكة، وجلسوا بالحوانيت في المسعى، وحكروا المعاش، وتلقوا الجلب، وأن يخرجوا من مكة، فشكر ذلك أيضا؛ لأن هؤلاء البياعين (¬٢) كثر ضررهم، وبقوا بحماية المماليك لهم، فغلّوا في الأسعار، وأحدثوا بمكة ما لم يعهد بها، وعجز الحكام عن منعهم؛ لتقوية المماليك المجردين لهم، مما يأخذونه من المال (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 145 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.