أحد موقعي الدست (¬١) وناظر دار الضرب (¬٢)، وشاد جدة شاهين الداودار جقمق، وقدم صحبتهم السيد إبراهيم بن حسن بن عجلان (¬٣).
وفيها كتب السلطان لأمير مكة وأمير المدينة وأمير ينبع، بإعفائهم مما كانوا يقومون به من المال لأمير الركب في كل سنة، ونبه السلطان على الأمراء ألا يأخذوا منهم شيئا. فما أجمل هذا وأحسنه لو عمل به (¬٤).
وفيها بلغ السيد بركات أن السلطان أمر أمراء الحج بالقبض عليه، فجمع جيشه ولاقى الحاج الأول والمحمل والثاني، واحترز منهم تحرزا، ولم يجتمع بأحد من الأمراء في منزلة بعد وصول المحمل، غير أنه اجتمع فى اليوم الأول بالأمراء الوصلين أمام