الركب الأول (¬١)، وكان الأمراء الحاجون في هذه السنة أربعة عشر أميرا، منهم أمير سلاح تمراز (¬٢)، وكان أمير الحاج المصري الأمير طربان الدوادار (¬٣)، وكان الحاج المصري ثلاثة ركوب، وكانت كسوة الكعبة التي وصل بها في موسم هذه السنة، الشقة التي فيها الباب بجامات (¬٤) بيض، والثلاث الشقق الأخرى كل نصف شقة بجامات والباقي سود.
وفيها وقع فى ظهر يوم الاثنين يوم عرفة جفلة، سببها أن الأمراء والأتراك توجهوا إلى الصلاة بمسجد نمرة فظن بنو حسن، أن الأمراء والأتراك هموا بالسيد بركات، فلبس بنو حسن الزرد، وألبسوا خيولهم واجتمعوا فسلم الله تعالى من ذلك الحاج والناس، ولم يقف السيد بركات في موقفه (مع) الأمراء على جاري/عادة