Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 213

  1. الجزء الرابع
  2. سنة سبع وأربعين وثمانمائة

ركب السيد أبو القاسم ووزيره على بن محمد الشبيكي (¬١) ووردا على السيد بركات فى محلته، (وسألوه في أن يسير معهم) (¬٢) بنفسه، فأجاب سؤالهم (¬٣)، ورحل معهم في ثمانين فارسا ملبسة، فتوجهوا أجمعين إلى أن نزلوا حلّة بين عسفان، فتقدم جماعة من خيل السيد بركات لكشف الطريق، فوجدوا بعض ظعون، وعدة (¬٤) رجال من غلمان الأشراف، فقتل عسكر السيد بركات منهم اثنين وأرسلوهما إلى مكة، فوصلا في يوم الخميس عشرى شعبان، فعلقا على درب المعلاة، ثم إن جماعة من زبيد ذوي (¬٥) مالك وردوا على السيد بركات وأخيه أبي القاسم/يريدون تثبيطهم عن التقدم إليهم، وسألوهم فى الوقوف وأنهم يدفعون الأشراف ذوي عجلان إلى الشام. فقال الشريفان: لا يقع اتفاق إلا من خليص، وشدوا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 213 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.