Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 214

  1. الجزء الرابع
  2. سنة سبع وأربعين وثمانمائة

ونزلوا بودّان، بالقرب من أم الدمن، فتكلمت زبيد على مجود (¬١) بين الشريفين والأشراف وذوي عجلان، وأن يطلقوا البوني بلا فداء، فقال الشريفان: لا يقع اتفاق إلا بعد وصول البوني إلى عندنا، فأحضر البونى إلى الشريفين فى يوم الجمعة سابع عشرى شعبان، ثم وقع المجود بين الشريفين سبعة أشهر، وألا يدخل مكة من الأشراف وذوي عجلان سوى خمسة أنفس فقط؛ لقضاء الحوائج، لا يزاد على ذلك، فاتفق الحال على ذلك، ثم إن السيد زاهر واجه أباه السيد أبا القاسم. وسلم عليه، فهرجت الأشراف وذوو عجلان في الصلح بينهم (¬٢)، فامتنع السيد زاهر من ذلك، واستمر مع الأشراف وذوي عجلان، ثم توجه السيد بركات نحو جدة، ثم إلى الفالق (¬٣) من ناحية اليمن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 214 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.