وأقاموا به (¬١).
وتوجه السيد أبو القاسم إلى خليص للقاء الرجبية، وكان مقدمهم الأمير أحمد مشد الغنم. وصحبته مشد جدة الأمير تمراز المصارع ومعهم عبد الرحمن بن عبد الله المورق كاتبا، عوضا عن تاج الدين بن حتى. فقدم الأمير تمراز وكاتبه إلى مكة فى مغرب يوم (¬٢) الاثنين مستهل رمضان، ودخل حاج الرجبية - وكان قليلا - نحو سبعمائة جمل (¬٣) - الى مكة (¬٣) فى صبح يوم الاثنين، وكان صحبتهم السيد حسن ناظر الإسكندرية، وفعل في مكة معروفا كثيرا من الصدقات بالذهب والقمح والدقيق والحلوى السكرية، على الفقراء والمنقطعين بالحرم الشريف، أجزل الله ثوابه (¬٤).
فلما كان يوم الثالث من رمضان، قدم جماعة من وجوه ذوي عجلان ودخلوا على السيد أبي القاسم فى أن يعطيهم وجماعة