الأشراف شهر رمضان وعشرا من شوال يدخلون مكة كبيرهم وصغيرهم لقضاء حوائجهم، فأجابهم إلى ذلك، بشرط أن يكون حدهم من الشام أم الدمن، ومن اليمن قنونا، فوافقوه على ذلك وضمن ذلك/جماعة من رؤساء الأشراف وذوي عجلان، وأنّ من بدأ بالنفار (¬١) من أحد الشريفين كان خائنا، ثم رحل السيد أبو القاسم من مكة إلى ساحل جدة بعد تجهيز قاصده إلى القاهرة يخّبر السلطان بذلك، وأقام السيد أبو القاسم بجدة أياما، ثم رحل وعسكره إلى مكان يقال له المرّة بين جدة وحدا، وأقام به إلى وصول الحاج.
وفيها فى صفر توجه السيد بركات من اليمن على طريق الحسا (¬٢) إلى الشرق، ونزل بالقرب من وادي ليّة، فأمر له أخوه السيد أبو القاسم بقطيعة الحجاز، وهي ألف وسبعمائة (¬٣) أفلورى،