وضيفه أهل الواديين بثمانمائة، وأرسل له أخوه (¬١) - السيد أبو القاسم - (¬١) بثلثمائة أفلورى أيضا من مكة، وأقام بها إلى ثاني جمادى الآخرة، ورحل منها ووصل إلى نخلة، ثم إلى عرفة فى عصر يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة وأقام بها يوم الخميس. ورحل فى عصر يوم الخميس إلى جهة اليمن، وأقام بالأطوى، وبعث إلى مكة وأخذ منها بناة وفعلة، وعمر البئر التي بالأطوى (¬٢) المعروف قديما بمياه مجنّة (¬٣)، ثم توجه السيد بركات فى آخر ذي الحجة إلى العد بالقرب من جدة وأقام (¬٤) به بأهله وجماعته (¬٥).
وفيها - فى يوم السبت عشر (¬٦) جمادى الآخرة - وصل قاصد من مصر بخلعة للسيد أبي القاسم ومرسوم ذكر له به أن الأشراف وذوي عجلان وصلوا الأبواب، وسألوا سكنى مكة، وأن يبقوا على رسومهم، فلم يجابوا إلى ذلك، والأمر إليك في ذلك. تفعل ما تقتضيه مصلحتك، وهو مؤرخ بسابع جمادى الأولى.