«سنة ست وخمسين وثمانمائة»
فيها - فى ليلة السبت ثاني عشرى ربيع الآخر - قدم السيد بركات إلى مكة المشرفة من وادي الآبار متوجها إلى الشرق، وخرج بثقله إلى العسيلة (¬١) بأعلى مكة، وأقام هو بنفسه بمكة، ثم توجه إلى بلاد الشرق في عصر يوم الاثنين رابع عشرى ربيع الآخر، وعاد إلى مكة (¬٢).
وفيها - فى شعبان - توجه السيد بركات إلى حلى بني يعقوب، يريد أن يولي حلى للسّهيميّ موسى بن محمد بن موسى (¬٣)، عوض أخيه دريب/ففر دريب وخلّى لهم البلد، فولى السهيمي، وأقام بركات هناك مدة، ثم توجه إلى مكة، فجاء دريب إلى المنيرة (¬٤)