Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 317

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ست وخمسين وثمانمائة

ونزل بها، وأراد دخول القوز، فدخل الصوفية بنو الطواشي وغيرهم بينهم على الصلح - أو مهلة مدة - فما رضي دريب وحرضته والدته على القتال، فسار السّهيمي إليه بعسكره، وتقاتلوا قبيل العصر، فى أوائل العشر الأخير من ذي القعدة، فوقعت الكسرة على دريب وجماعته، فقتل دريب وقبض على والدته حبتا بنت مجيرد وإخوانه الثلاثة. وخشّب على يد والدته ورجلها إلى أن سلّمت السهيمي ما كان مودعا لها عند الشيخ محمد السني (¬١) بن يحيى الطواشي، وهو عشرون ألف أفلورى فى مرطبانين (¬٢)

وفى ثاني يوم قتله وصل قصّاد من مصر بخلعة وكسوة لدريب من السلطان الظاهر جمقمق، لأن دريبا كان كاتب مشدّ جدة جاني بك بأن يأخذ له خلعة من السلطان ويرسلها له (¬٣).

وفيها - فى يوم الأربعاء خامس رمضان - أخرج ما على الكعبة الشريفة (¬٤) - من داخلها - (¬٤) من الكسوة المنسوبة إلى الأشرف، والكسوة المنسوبة إلى شاه رخ، وتركت الكسوة المنسوبة إلى الظاهر جقمق؛ لأنه وصل من الملك الظاهر مرسوم بذلك (¬٥).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 317 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.