Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والأربعون من مولد النبى ﷺ

فهتف: يا صباحاه. قالوا: من هذا الذى يهتف؟ قالوا: محمد.

فاجتمعوا إليه قال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج من سنح (¬١) هذا الجبل أكنتم مصدقى؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا.

قال: فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد. قال أبو لهب: تبّا لك، أما جمعتنا إلاّ لهذا؟! ثم قام. فنزلت هذه السورة ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ إلى آخر السورة.

ويروى: صعد رسول الله ﷺ/ذات يوم على الصفا فقال:

يا صباحاه. فاجتمعت إليه قريش فقالوا: ما لك؟ فقال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدوّ مصبّحكم أو ممسيكم أما كنتم مصدّقىّ - أو تصدقونى - قالوا: بلى. قال: فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد. فقال أبو لهب: تبّا لك. ألهذا جمعتنا؟! فأنزل الله ﷿ ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ إلى آخر السورة (¬٢).

ويروى: لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ نادى رسول الله ﷺ فى قريش بطنا بطنا. فقال: أرأيتم لو قلت لكم إن خيلا تغير عليكم. أكنتم مصدّقىّ؟ قالوا: نعم، ما جرّبنا عليك من كذب قطّ. قال: فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد.

فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟! تبّا لك سائر اليوم (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 202 (SanadKitab #1670, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.