Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والأربعون من مولد النبى ﷺ

وقام فلقى هند بنت عتبة بن ربيعة فقال لها: قد باينت محمدا يا بنت عتبة، وأبيت ما جاء به، ونصرت العزّى، وغضبت لها.

فقالت له هند: جزيت خيرا يا أبا عتبة (¬١).

ولما قال أبو لهب للنبى ﷺ: تبّا لك سائر اليوم، أنزل الله تعالى ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ فلما نزلت أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب (¬٢)، امرأة أبى لهب، ولها ولولة وبيدها فهر (¬٣)، ورسول الله ﷺ جالس فى المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله لو تنحّيت عنها، لا تسمعك شيئا يؤذيك؛ فإنها امرأة بذيئة.

ويروى: قال: يا رسول الله، قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك.

فقال رسول الله ﷺ: إنها لن ترانى، وسيحال بينى وبينها. وقرأ قرآنا، فاعتصم كما قال الله تعالى ﴿وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً﴾ (¬٤) فأقبلت حتى وقفت على أبى بكر، ولم تر رسول الله ﷺ، فقالت يا أبا بكر: إنى حدّثت أن صاحبك هجانى. فقال: لا وربّ هذا البيت ما هجاك - ويقال فقال: والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله - قالت: إنك

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 203 (SanadKitab #1670, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.