Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 613

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة

وفيها جمع السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات صاحب مكة (¬١) عسكرا كثيرا جدا واحتفل له احتفالا زائدا وتوجه إلى جازان من بلاد اليمن لغيظه على صاحبها (¬٢). لعله (¬٣) الأمور منها: إكرامه لأخيه علي لما وفد عليه مغاضبا لأخيه، ثم تعديه من البحر إلى سواكن حتى توصل إلى صاحب مصر.

ومنها إيواؤه لمن ينفيه من عسكره ومنهم ذوو عمر المقيمون [عنده] (¬٤) الآن. فلما وصل إلى جازان حاصرها أياما يسيرة وجاءه المشايخ (¬٥) ودخلوا عليه بالصلح فقال لهم السيد محمد بن بركات:

بعد أن جئت إلى هنا فلا بد أن أدخل من باب وأخرج من الثاني ولا أحدث شيئا. فامتنع صاحب جازان السيد أبو الغوائر وقال:

لا يمكن ذلك أبدا. وبرز للقتال وصف عسكره للقتال، (¬٦) فعزم السيد محمد بن بركات على ملاقاتهم فعند ما أراد أن يركب (¬٦) وإذا بأوائل عسكره تلاقوا مع عسكر صاحب جازان ورمى بعض العسكر نارا في بيوتهم وغالبها عشش - الداخل من البلاد والخارج -

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 613 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.