Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 614

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة

فأرسل الله تعالى ريحا قوية حملت الشرر إلى داخل البلد فأحرقها.

فلما رأى ذلك عسكر صاحب جازان هربوا من الباب الثاني، ثم هرب هو وعسكره وخلت البلد منهم، فحينئذ دخلها عسكر الشريف محمد بن بركات ونهبوها جميعها، وأخربوا الحصن ونهبوا جميع ما فيه، وكان فيه جملة من المتاع والثياب والكتب وأحرق باقي البلد وخرب سورها وجميع ما فيها من الدور، خلا المساجد، وقتلوا كثيرا من الرجال والنساء صبرا والولدان، واستأسروا كثيرا من النساء والشرفاء وغيرهم، وحملوهم إلى بلدانهم. وكانت نازلة شنيعة عاد وبالها/على أهل مكة فإنها أقحطت سنين عديدة، وكانت الكسرة في يوم الخميس سابع ربيع الأول، ووصل الخبر إلى مكة في ليلة الأحد (¬١) سابع عشر ربيع الأول.

فلما أن كان صبح يوم الأحد سابع عشر ربيع الأول نودى بزينة مكة سبعة أيام فزينت السبعة الأيام، وعاد الشريف إلى بلده في هذا الشهر والذى يليه، ثم رجع أبو الغوائر إلى بلد (بقطيعة (¬٢) كل سنة للشريف صاحب مكة (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 614 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.