Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

فقلت: واللات والعزّى؟ قال أبو جهل: نعم يا عمر. فأخذ أبو جهل بيدى فأدخلنى الكعبة فأشهد علىّ هبل - وكان هبل عظيم أصنامهم، وكانوا إذا أرادوا سفرا أو حربا أو سلما أو نكاحا لم يفعلوا حتى يأتوا هبل فيستأمروه - فأشهد عليه هبل وتلك الأصنام، فخرجت متقلدا السيف متنكّبا كنانتى أريد النبى ﷺ، ومررت على عجل وهم يريدون ذبحه (¬١)، فقمت [أنظر] (¬٢) إليه فإذا صائح يصيح من جوف العجل: يا آل ذريح، أمر نجيح، رجل يصيح، بلسان فصيح، يدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله. فقلت (¬٣): أن هذا لشأن ما يراد بهذا إلا لحالى (¬٣). ثم مررت بصنم (¬٤) فإذا هاتف يهتف فى فهم يقول:

يا أيها الناس ذووا الأجسام … ما أنتم وطائش الأحلام

ومسند الحكم إلى الأصنام … فكلكم أراه كالأنعام

أما ترون ما أرى أمامى … من ساطع يجلو لدى الظلام

قد لاح للناظر من تهام … حتى يرى البعار والبهامى

أكرمه الرحمن من إمام … قد جاء بعد الكفر بالإسلام

وبالصلاة والزكا والصيام … والبر والصلات بالأرحام

ويذعر الناس عن الآثام (¬٥)

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 272 (SanadKitab #1670, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.