Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 273

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

فقلت والله ما أراه إلا أن يراد بى، ثم مررت بهاتف الضمار (¬١) وهو يهتف من جوفه فقال: - /

ترك الضمار وكان يعبد وحده … قبل (¬٢) الصلاة مع النبى محمد

إن الذى ورث النبوة والهدى … بعد ابن مريم من قريش مهتدى

سيقول من عبد الضمار ومثله … ليت الضمار ومثله لم يعبد

فاصبر أبا حفص فإنك لا مرؤ … يأتيك عزّ غير عزّ بنى عدى

لا تعجلنّ فأنت ناصر دينه … حقا يقينا باللسان وباليد

وتظهر دين الله أن كنت مسلما … وتسطح بالسيف الصقيل المهند

جماجم قوم لا يزال حلومها … عكوفا على أصنامها بالمربد (¬٣)

قال عمر: فو الله لقد علمت أنه أرادنى، فجئت حتى دخلت على أختى وإذا خبّاب بن الأرتّ عندها وزوجها سعيد بن زيد، فلما رأونى ومعى السيف أنكروا، فقلت لهم: لا بأس عليكم، فدخلت، فقال خبّاب: يا عمر ويحك أسلم. فدعوت بالماء فأسبغت الوضوء، وسألتهم عن محمد. فقالوا: فى دار الأرقم بن أبى الأرقم.

فأتيتهم فضربت عليهم الباب فخرج حمزة بن عبد المطلب، فلما رآنى والسيف صاح بى - وكان الرجل هيوبا - فصمتّ (¬٤)، فخرج إلىّ رسول الله ﷺ، فلما رآنى ورأى ما فى وجهى عرف فقال:

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 273 (SanadKitab #1670, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.