Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 274

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

أستجيب لى فيك يا عمر، أسلم. فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فسرّ رسول الله ﷺ بذلك والمسلمون، فكنت رابع أربعين رجلا ممن أسلم، ونزلت على النبى ﷺ ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬١) فقلت يا نبى الله اخرج فو الله لا يغلبنا المشركون أبدا. فخرجنا وكبّرنا حتى طاف النبىّ ﷺ، ورجعت معه، فلم أزل أقاتل واحدا واحدا حتى أظهر الله الدين.

الثانى: قا ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب: لأى شئ سمّيت الفاروق؟ قال: لما أسلم حمزة قبلى بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومى فقلت له: أرغبت عن دين آبائك واتّبعت دين محمد؟! قال: إن فعلت فقد فعل من هو أعظم عليك حقا منى.

قلت: من هو؟ قال: أختك وختنك. فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة (¬٢)، ففتح الباب فدخلت، فقلت: ما هذا الذى أسمع منكم؟ قالوا: ما سمعت شيئا. فما زال الكلام بينى وبينهم حتى أخذت برأس ختنى فضربته ضربة وأدميته، فقامت إلىّ أختى فأخذت برأسى (¬٣) فقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك.

فاستحييت حين رأيت الدم فجلست وقلت: أرونى هذا الكتاب.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 274 (SanadKitab #1670, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.