Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 308

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخمسون من مولد النبى ﷺ

يعنى أبا بكر - فدخل أبو بكر على مطعم بن عدىّ - وعنده امرأته أمّ الفتى - فقال: ما تقول فى أمر هذه الجارية؟ فأقبل على امرأته فقال لها: ما تقولين يا هذه؟ فأقبلت على أبى بكر فقالت: يا ابن أبى قحافة لعلّك تصبئ صاحبنا وتدخله فى دينك الذى أنت عليه إن تزوج إليك. فأقبل عليه أبو بكر فقال: ماذا تقول أنت؟ فقال: إنما نقول ما تسمع. فخرج من عنده وقد أذهب الله ما كان فى نفسه من عدته التى وعده، فرجع فقال لخولة: ادعى لى رسول الله ﷺ فدعوته، فزوّجها إيّاه على اثنتى عشرة أوقية و؟؟؟ نش - وقيل على أربعمائة درهم - وعائشة يومئذ بنت ست سنين (¬١).

ثم خرجت فدخلت على سودة بنت زمعة فقلت: ما أدخل الله عليك من الخير والبركة!! قالت: وما ذاك؟ قلت: أرسلنى رسول الله ﷺ أخطبك عليه. قالت: وددت أدخلى على أبى فاذكرى ذلك له - وكان شيخا كبيرا قد أدركته السن، وتخلّف عن الموسم. فدخلت عليه فحيّيته بتحيّة أهل الجاهلية فقلت: أنعم صباحا. فقال: من أنت؟ قلت: خولة بنت حكيم. فرحّب بها، وقال: ما شاء الله أن يقول، ثم قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلنى محمد بن عبد الله بن عبد المطلب أخطب عليه سودة. فقال:

كفء كريم، فماذا تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذلك. قال:

ادعيها لى. فدعوتها فقال: أى بنية، إن هذه تزعم أن محمد بن عبد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 308 (SanadKitab #1670, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.