Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخمسون من مولد النبى ﷺ

الله بن عبد المطلب أرسل/يخطبك وهو كفء كريم، أتحبّين أن أزوّجكيه؟ قالت: نعم. قال: ادعيه لى. فجاء رسول الله ﷺ فزوّجها إيّاه، وأصدقها أربعمائة درهم. فجاء أخوها عبد الله بن زمعة من الحجّ فجعل يحثى التراب على رأسه. فقال بعد ما أسلم:

لعمرك إنى لسفيه يوم أحثى فى رأسى التراب أن تزوّج رسول الله ﷺ سودة بنت زمعة (¬١).

وفيها اشتد البلاء على رسول الله ﷺ أشد مما كان، ففى ثالث شوال - ويقال: لليال بقين من شوال - بعد ثلاثة أشهر من موت أبى طالب وخديجة خرج النبىّ ﷺ ومعه زيد بن حارثة - إلى الطائف، فعمد إلى ثقيف رجاء أن يؤووه، فوجد ثلاثة نفر هم سادة ثقيف يومئذ وأشرافهم، وهم إخوة: عبد ياليل، ومسعود، وحبيب بنو عمرو بن عمير (¬٢) بن عوف، فجلس إليهم فدعاهم إلى الله وكلّمهم لما جاءهم له من نصرته على الإسلام، والقيام معه على من خالفه من قومه. فقال له أحدهم: هو يمرط (¬٣) أستار الكعبة إن كان الله بعثك بشئ قط. وقال الآخر: أما وجد الله أحدا يرسله غيرك؟ - أو قال: أعجز الله أن يرسل غيرك - وقال الثالث: والله

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 309 (SanadKitab #1670, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.