Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 347

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثالثة والخمسون من مولد النبى ﷺ

وتمنعونا بما منعتم منه أنفسكم. قالوا: فما لنا إذا فعلنا/ذلك؟ قال:

لكم الجنة. قالوا: فلك ذلك.

ويروى: أن النبىّ ﷺ لما أتاه الأنصار قال: أوجزوا فى الخطبة، فإنى أخاف عليكم كفّار قريش. فقالت الأنصار:

يا رسول الله، سلنا لنفسك، وسلنا لربك، وسلنا لأصحابك، وأخبرنا الثواب على الله وعليك. قال: أسألكم لربى أن تؤمنوا بالله ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم أن تطيعونى أهدكم سبيل الرشاد، وأسألكم لى ولأصحابى أن تواسونا فى ذات أيديكم، وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم؛ فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلىّ. فمدّوا أيديهم فبايعوه، فعند ذلك صرخ الشيطان من رأس العقبة بأعلى صوت سمع: يا أهل الجباجب (¬١)، هل لكم فى مذمّم والصبأة معه؛ قد اجتمعوا على حربكم؟ فقال رسول الله ﷺ: ما يقول عدوّ الله؟ هذا أزبّ (¬٢) العقبة هذا ابن أزيب (¬٣)، اسمع أى عدو الله أما والله لأفرغن لك. ارفضّوا (¬٤) إلى رحالكم.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 347 (SanadKitab #1670, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.