Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 346

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثالثة والخمسون من مولد النبى ﷺ

ولكم الجنة. فأخذ بيد النبى ﷺ أسعد بن زرارة - وهو من أصغرهم - فقال: رويدا يا أهل يثرب؛ فإنا لن نضرب إليه أكباد الإبل - أو قال: المطى - إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، وأن إخراجه اليوم منازعة العرب كافة، وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف. فإما أنتم تصبرون على عضّ السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة؛ فخذوه وأجركم على الله. وإما أنتم تخافون من أنفسكم جبنا فبيّنوه (¬١) فهو أعذر لكم عند الله. فقالوا: أمط يدك عنا يا أسعد بن زرارة؛ فوالله لا ندع (¬٢) هذه البيعة أبدا ولا نستقبلها. فقاموا رجلا رجلا يأخذ عليهم شرطه ويعطيهم على ذلك الجنة (¬٣)

ويروى: أن النبى ﷺ لما أتاه الأنصار قال: ليتكلّم متكلّم ولا يطيل الخطبة؛ فإن عليكم من المشركين عينا، وإن يعلموا بكم يفضحوكم. فقال قائلهم - وهو أبو أمامة (¬٤) -: سل يا محمد لربّك ما شئت، ثم سل لنفسك بعد ذلك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله وعليكم إذا فعلنا ذلك. قال: أسألكم لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم لنفسى ولأصحابى أن تؤوونا وتنصرونا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 346 (SanadKitab #1670, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.