Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 386

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

قد منع منى وأنه ظاهر، فناديت القوم: أنا سراقة بن جعشم، أنظرونى أكلمكم، فو الله لا آذيتكم ولا يأتيكم منى شئ تكرهونه.

فقال رسول الله ﷺ لأبى بكر: قل له: وما تبتغى منا؟ فقال لى ذلك أبو بكر. قلت: تكتب لى كتابا يكون آية بينى وبينك. قال:

أكتب له يا أبا بكر. فكتب لى كتابا فى عظم - أو فى خرقة - ثم ألقاه إلىّ فأخذته فجعلته فى كنانتى، ثم رجعت فسكتّ فلم أذكر شيئا مما كان (¬*).

ويروى قال سراقة: جاءنا رسل كفّار قريش يجعلون فى رسول الله ﷺ وفى أبى بكر دية كلّ واحد منهما لمن قتله أو أسره، فبينا، أنا جالس فى مجلس من مجالس قومى/بنى مدلج إذ أقبل رجل منهم (¬١) حتى وقف علينا ونحن جلوس فقال: يا سراقة إنى قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه. قال سراقة فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقا بأعيننا، ثم قلّ ما لبست فى المجلس ساعة حتى قمت فدخلت بيتى، فأمرت جاريتى أن تخرج بفرسى فتهبطها من وراء أكمة فتحبسها علىّ، وأخذت رمحى: وخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجّه الأرض، وخفضت أعاليه، حتى أتيت فرسى فركبتها

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 386 (SanadKitab #1670, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.