Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

فرفعتها تقرّب بى، حتى إذا دنوت منهم عثرت بى فرسى فخررت عنها، فقمت فأهويت بيدى إلى كنانتى فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها: أضرهم أو لا أضرهم؟ فخرج الذى أكره «لا أضرهم» فركبت فرسى - وعصيت الأزلام - فرفعتها تقرّب بى حتى إذا سمعت قراءة رسول الله ﷺ وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات - ساخت يدا فرسى فى الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع فى السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام فخرج الذى أكره أن «لا أضرهم» فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسى حتى جئتهم، ووقع فى نفسى - حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم - أن سيظهر أمر رسول الله ﷺ، فقلت له: إنّ قومك قد جعلوا فيكما الدّية، وأخبرتهم خبر ما يريد الناس بهم، وعرضتّ عليهم الزاد والمتاع. فلم يرزآنى شيئا، ولم يسألانى إلاّ أن قالا: أخف عنا. فسألته أن يكتب لى كتاب موادعة أمن، فأمر عامر بن فهيرة فكتب فى رقعة من أدم، ثم مضى رسول الله ﷺ (¬١).

ويروى: أنه لما أدرك سراقة بن مالك بن جعشم النبى ﷺ قال أبو بكر: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا. فقال: لا تحزن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 387 (SanadKitab #1670, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.